عاجل:

ايران تطالب بتنفيذ العدالة بحق مرتكبي جريمة مدرسة ميناب

الأربعاء ٢٤ يونيو ٢٠٢٦
٠٧:٤٨ بتوقيت غرينتش
ايران تطالب بتنفيذ العدالة بحق مرتكبي جريمة مدرسة ميناب
أدان سفير ومندوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائم لدى الأمم المتحدة، خلال اجتماع مجلس الأمن المعني بالأطفال، "الجريمة المروعة" التي ارتُكبت في مدرسة ميناب خلال العدوان الاميركي الصهيوني على البلاد، ودعا إلى محاسبة جميع الجناة والمخططين والقادة محاسبةً كاملة، مؤكدًا: "إن ذكرى أطفال ميناب تتطلب العدالة والمحاسبة والتنفيذ، لا الصمت".

وقال أمير سعيد إيرواني، في كلمته خلال الاجتماع السنوي لمجلس الأمن الدولي حول "الأطفال والنزاعات المسلحة"، الذي عُقد لمراجعة تقرير الأمين العام لعام 2025، مشيرًا إلى تقرير الأمين العام للأمم المتحدة: "لا يعكس هذا التقرير بشكل كافٍ العواقب الإنسانية الكارثية للعدوان الإسرائيلي الذي استمر 12 يومًا على إيران في يونيو/حزيران 2025، ولا سيما آثاره على الأطفال، في حين استشهد 47 طفلًا إيرانيًا خلال هذا العدوان (الذي استمر 12 يومًا)".

وأكد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة: "لا يمكننا مناقشة حماية الأطفال دون التطرق إلى واحدة من أكبر جرائم الحرب التي ارتكبتها الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي ضد الأطفال الإيرانيين".

وأكد إيرواني: "استهدفت الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي المدنيين والبنية التحتية المدنية عمداً خلال أعمال العدوان الأخيرة على إيران. وخلال هذا العدوان، تعرض العديد من المدارس والمؤسسات التعليمية الأخرى، إلى جانب أهداف مدنية أخرى، للقصف والتدمير أو إلحاق أضرار جسيمة. وفي هذه الهجمات، استشهد 220 طفلاً، بينهم 17 طفلاً دون سن الخامسة.

وقال: "وقعت أبشع جريمة في مدرسة ميناب الابتدائية بمحافظة هرمزجان (جنوب ايران) أثناء الدوام الدراسي، وبينما كان 264 طالبًا في فصولهم، تعرضت المدرسة لهجومين صاروخيين أمريكيين. أسفر الهجوم عن استشهاد 168 طفلًا وطفلة تتراوح أعمارهم بين 7 و12 عامًا، بالإضافة إلى معلميهم وأولياء أمورهم، وإصابة أكثر من 96 آخرين. ظل العديد من الضحايا محاصرين تحت الأنقاض لساعات، وكانت جثث أخرى مصابة بجروح بالغة حالت دون التعرف عليها.

وأكد المندوب الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة: "كان هؤلاء أطفالًا يمارسون حقهم الأساسي في التعليم في مكان كان من المفترض أن يكون آمنًا. كانوا مدنيين يتمتعون بحماية القانون الدولي الإنساني."

وأكد سفير إيران لدى الأمم المتحدة أن الهجوم على مدرسة ميناب يُعد مثالاً على اثنين من الانتهاكات الجسيمة الستة المرتكبة ضد الأطفال بموجب اتفاقية مجلس الأمن: قتل الأطفال وإصابتهم، ومهاجمة المدارس. لقد ارتكبت الولايات المتحدة جريمة حرب. هذه ليست مأساة إيرانية فحسب، بل هي أيضاً تحدٍّ لمصداقية النظام القانوني الدولي الذي قامت عليه الأمم المتحدة.

وقال المندوب الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة: تدين إيران بشدة هذه الجرائم الحربية البشعة، وتطالب بمحاسبة جميع الجناة والمخططين والقادة محاسبةً كاملة.

وأكد إيرواني أن ذكرى أطفال ميناب تتطلب العدالة والمحاسبة والتنفيذ، لا الصمت. يجب ألا تكون حماية الأطفال انتقائية، بل يجب تطبيق القانون الدولي على الجميع بالتساوي.

0% ...

آخرالاخبار

احتجاجات في بيروت والضاحية الجنوبية رفضًا للاتفاق الإطاري بين لبنان وكيان العدو


بحرية الحرس الثوري ترد على الاعتداء الأمريكي


شهيدان و5 جرحى جراء هجوم مسلح على نقطة تفتيش غرب إيران


سماع دوي عدة انفجارات في جزيرة سيريك جنوب ايران


عاشوراء تجمع ملايين المسلمين حول العالم إحياءً لنهج الإمام الحسين(ع)


الإحتلال يواصل خروقاته واعتداءاته في بعض القرى جنوبي لبنان


المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية حسين محبي: مضيق هرمز أرض إيرانية ولا علاقة للولايات المتحدة به


العميد محبي: لم ولن يحدث هذا الأمر، وننفي بشدة هذا الافتراء


المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية حسين محبي: ننفي مزاعم مسؤولين أمريكيين بإنشاء خط اتصال مباشر بين إيران والولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز


وكالة الأنباء اللبنانية: العدو الإسرائيلي اختطف 7 أشخاص 3 لبنانيين و4 سوريين من أطراف بلدة عين العرب جنوبي لبنان